الشيخ علي النمازي الشاهرودي
556
مستدرك سفينة البحار
نوادر الراوندي : عن الصادق ، عن آبائه ، عن رسول الله صلوات الله عليهم : إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء . فقيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس ، إنه لا وحشة ولا غربة على مؤمن ، وما من مؤمن يموت في غربته إلا بكت عليه الملائكة رحمة له حيث قلت بواكيه ، وفسح له في قبره بنور يتلألأ من حيث دفن إلى مسقط رأسه ( 1 ) . الإحتجاج : من مسائل ابن الكواء عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في قوله تعالى : * ( رب المشارق والمغارب ) * . وفي آية أخرى : * ( رب المشرقين ورب المغربين ) * . وفي آية أخرى : * ( رب المشرق والمغرب ) * . قال ( عليه السلام ) : ثكلتك أمك يا بن الكواء ، هذا المشرق والمغرب . وأما قوله : * ( رب المشرقين ورب المغربين ) * فإن مشرق الشتاء على حدة ومشرق الصيف على حدة ، أما تعرف ذلك من قرب الشمس وبعدها . وأما قوله : * ( رب المشارق والمغارب ) * فإن لها ثلاثمائة وستين برجا ، تطلع كل يوم من برج وتغيب في آخر ، ولا تعود إليها إلا من قابل في ذلك اليوم ( 2 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : في رواية أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( فلا أقسم برب المشارق والمغارب ) * ، قال : * ( المشارق ) * الأنبياء ، و * ( المغارب ) * الأوصياء ( 3 ) . تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله * ( رب المشرقين ورب المغربين ) * قال : * ( المشرقين ) * رسول الله وأمير المؤمنين عليهما وآلهما السلام ، و * ( المغربين ) * الحسن والحسين وأمثالهما تجري - الخبر ( 4 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 53 ، وجديد ج 67 / 200 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 119 ، وجديد ج 10 / 122 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 107 ، وجديد ج 24 / 77 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 105 ، وجديد ج 24 / 69 .